أدخل كلمة البحث
ديسمبر 04, 2019

جمعية أسر التوحد في رحلة جماعية إلى الفورمولا

إنضم عدد كبير من ذوي التوحد يوم الجمعة الماضي للجمهور الذي استمتع بمشاهدة سباقات الفورمولا-إي حيث اصطحبهم الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان آل سعود رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد للفعالية وبتنظيم مشترك من هيئة الرياضة، وجمعية أسر التوحد، والفورمولا-إي وبمساعدة عدد من المتطوعين.
وأوضح الأمير سعود بأن الجمعية كانت سباقة للاستفادة من هذا الحدث الهام لإعطاء ذوي التوحد فرصة لحضور السباقات ومشاهدتها كأشخاص طبيعيين، خاصة وأن سيارات سباق الفورمولا-إي الكهربائية منخفضة الضجيج مما يجعلها مناسبة جداً لذوي التوحد وأضاف بأن "الجمعية تؤمن بأن الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحد يشكلون شريحة هامة في المجتمع، ويجب أن يحصلوا على التقدير والاهتمام والرعاية، وتشكل مثل هذه الفعاليات الرياضية النوعية فرصة هامة لرفع الوعي باحتياجاتهم في المجتمع حيث ساهم المنظمون والمتطوعون في حصولهم على تجربة ممتعة أثناء حضورهم للسباق لأول مرة".
وتقدم الأمير سعود بالشكر الجزيل والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي آل سعود وفريق الهيئة العامة للرياضة على إعطاء ذوي التوحد هذه الفرصة لحضور هذا الحدث الهام لأول مرة، وبالشكر لقيادة فريق الفورمولا-إي على الدعم الذي قدموه لضمان حصول ذوي التوحد على أفضل تجربة ممكنة. وقد تم خلال الأسبوع الماضي توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية ما بين جمعية أسر التوحد ممثلة بالأمير سعود رئيس مجلس إدارة الجمعية، وفورمولا إي ممثلة برئيس مجلس إدارتها السيد أليخاندرو أغاغ وتهدف الاتفاقية لتمكين فورمولا-إي كمنظمة دولية من تقديم عدد من برامجها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية في المملكة.
وقد عبر السيد أليخاندرو أغاغ عن سعادته بما تم إنجازه حيث قال أن فورمولا-إي سعيدة بلعب دور إيجابي يضيف للمجتمع السعودي وذلك من خلال الاتفاقية التي تم توقيعها، كما أوضح بأن فورمولا-إي وبجانب كونها منظمة ذات مستوى دولي في مجال الرياضة، إلا أنها أيضا منظمة تقدم العديد من البرامج الإجتماعية التي تطمح لتنفيذها في السعودية كجزء من العطاء للبلد الذي احتضن سباقات الفورمولا-إي.ويأمل الطرفان في أن تحقق هذه الاتفاقية الاستراتيجية أهدافها وأن تفتح المجال أمام المزيد من الفرص للوصول لشرائح متعددة من المجتمع واستيعابهم في الفعاليات الحالية والقادمة. وتقدم جمعية أسر التوحد خدماتها لذوي التوحد وأسرهم منذ تأسيسها قبل 11 عاما، وقد تم مؤخراً تعيين الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان آل سعود رئيساً لمجلس إدارتها حيث يسعى لتطوير الجمعية وإدخال عدد من المفاهيم الابتكارية لعملها بهدف تطوير خدماتها المقدمة لذوي التوحد وأسرهم وبما يوازي حجم التقدم الضخم الذي تعيشه المملكة في كل المجالات في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وسمو ولي عده الأمين الأمير محمد بن سلمان وفقه الله ورؤية 2030 التي ركزت على أهمية ودور القطاع غير الربحي في التنمية المجتمعية.
شارك المقال على