أدخل كلمة البحث

ما هو التوحد

التشخيص

يمكن القيام بتشخيص حالة ذوي اضطراب طيف التوحد عن طريق خطوتين كما يلي:


الفحص النمائي:

هو فحص مختصر يدل على ما إذا كان الطفل يتعلم المهارات الأساسية بسهولة أم لديه صعوبة في ذلك.

يطرح الطبيب عدة أسئلة على ذوي الطفل وعلى الطفل نفسه أثناء الفحص لمراقبة كيفية استجابته من حيث الحركة والكلام وردة الفعل، حيث يؤخذ بعين الاعتبار التأخر في أحد هذه المهارات.

التقييم التشخيصي الكامل:

هو مراجعة شاملة، تشمل النظر إلى سلوك الطفل ونموه وإجراء مقابلة مع أسرته، وتشمل أيضاً فحص السمع والرؤية، والفحص الجيني، والفحص العصبي، والاختبارات الطبية الأخرى.

في بعض الحالات، يمكن أن يختار الطبيب إحالة الطفل وعائلته إلى اخصائي بهدف التشخيص والتقدير الإضافيين، إذ الأخصائيين القادرين على القيام بهذا النوع من التقييم هم:

  • طبيب نمو أطفال
  • طبيب مخ وأعصاب (تخصص أطفال)
  • طبيب نفسي
  • أخصائي نفسي
  • وقد يضم الفريق: أخصائي تربية خاصة، أخصائي نطق وتخاطب، وأخصائي علاج وظيفي
تتحسن جودة الحياة لدى الكثير من الأطفال بشكل كبيرمن خلال تشخيص يؤدي إلى تدخل أو مساندة مدعومة بالدلائل والتي من شأنها أن تدرك نقاط القوى الفردية والإهتمامات.
اختبار الكشف عن خطر الاصابة باضطراب طيف التوحد
(M-CHAT) اختبار قائمة استبيان التوحد عند الأطفال
(من عمر ١٦ إلى ٣٠ شهراً) هو اختبار للكشف وتحديد الأطفال الذين هم في خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد، الطريقة هي أثناء مواعيد الفحص الطبي الدوري للطفل في عمر ١٨ و ٢٤ شهرًا يتم إعطاء الوالدين اختبار قائمة (استبيان التوحد عند الأطفال) ويطلب منهم الإجابة على ٢٠ سؤال "بنعم أو لا" حول مهارات الطفل الاجتماعية والحركية واللغوية. تبعاً لنتيجة الاختبار، يقوم الأطباء/ المختصون الإكلينيكيين باستخدام الأدوات التشخيصية التي تحدد ما إذا كان الطفل مصاب باضطراب طيف التوحد أم لا.
تشخيص اضطراب طيف التوحد
يستخدم الأطباء/ المختصون الإكلينيكيين نوعين من الاختبارات السلوكية الموثوقة لتشخيص اضطراب طيف التوحد:
• (ADOS) جدول الملاحظة التشخيصية للتوحد:
حيث أن الأطباء/ المختصون الإكلينيكيين يلاحظون سلوك الأطفال وكيفية اندماجهم وتفاعلهم في مواقف
اجتماعية مختلفة لمدة تصل إلى ساعة.
• (ADI-R) المقابلة التشخيصية للتوحد: حيث تتم من خلال المقابلة الوالدية.

التفاعل

يواجه الأفراد التوحديون صعوبة في التواصل مع المجتمع المحيط بهم، خاصة أن اضطراب طيف التوحد نفسه يمكن أن يعيق قدرة الشخص على التركيز مما يؤدي إلى الصعوبة في التواصل لفترة طويلة.